خطوة مباركة تعكس الاهتمام ببناء جيل جديد من الناشرين القادرين على تحويل الفكرة إلى كتاب، والكتاب إلى مشروع ثقافي مؤثر. فصناعة الكتاب ليست عملاً تقنيًا فحسب، بل هي صناعة للمعرفة والوعي، واستثمار في مستقبل الثقافة والأمة
جانب من مراسم افتتاح أشغال ” اليوم التكويني للناشرين الشباب- من الفكرة إلى صناعة الكتاب – ، تحت إشراف معالي السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، وسط حضور رسمي ومشاركة واسعة من مختلف الفاعلين والمهتمين، في أجواء تعكس أهمية هذا الحدث وأهدافه



شهدت الفترة المخصصة للورشات تنظيم الورشتين الأولى والثانية، حيث تناولت الورشة الأولى موضوع “سلسلة الكتاب ومراحل إنتاجه”، مسلطةً الضوء على مختلف المراحل التي يمر بها الكتاب منذ الفكرة إلى غاية وصوله إلى القارئ
أما الورشة الثانية، فقد خُصصت لموضوع “تقنيات تسيير دار نشر”، حيث تم استعراض أساليب إدارة دور النشر وأفضل الممارسات في مجال النشر وصناعة الكتاب، مع نقاشات مثمرة وتبادل للخبرات بين المشاركين


تواصلت أشغال اليوم الدراسي بتنظيم الورشتين الثالثة والرابعة، حيث خُصصت الورشة الثالثة لموضوع “تشريعات الكتاب وقوانينه في الجزائر”، وتم خلالها تناول الإطار القانوني المنظم لقطاع الكتاب والنشر، واستعراض أبرز النصوص التشريعية ذات الصلة
أما الورشة الرابعة، فقد ناقشت موضوع “عقود النشر والتفاوض على الحقوق والالتزامات”، مع التركيز على الجوانب القانونية والتنظيمية للعلاقات التعاقدية بين مختلف الفاعلين في مجال النشر، بما
يضمن حفظ الحقوق وترسيخ الممارسات المهنية السليمة


خُصصت الورشة الخامسة لموضوع “الكتاب الرقمي والكتاب الصوتي”، حيث تناولت التحولات التي يشهدها قطاع النشر في ظل التطور الرقمي، واستعرضت أهمية الكتاب الرقمي والكتاب الصوتي في توسيع دائرة الوصول إلى المعرفة، إلى جانب مناقشة الفرص والتحديات المرتبطة بهذين النمطين من النشر

